دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-12

هاني الأردن .. حارس ذاكرة الشاشة

 حوار:عاطف أبوحجر
- قبل أن يصبح يوتيوب منصة لصناعة المحتوى، بدأ هاني عبد الهادي، المعروف باسم «هاني الأردن»، منذ أكثر من أربعة عقود بجمع وتسجيل البرامج والأغاني والمسلسلات والإعلانات والمواد التلفزيونية القديمة.

تحولت هذه الهواية مع مرور السنوات إلى أرشيف رقمي كبير يوثق جانباً مهماً من ذاكرة التلفزيون الأردني والعربي، وانتقل من أشرطة الماضي إلى فضاء الإنترنت، ليتيح للأجيال الجديدة التعرف على إعلام وفن وذكريات زمن مضى.

وفي هذه المقابلة، نستعيد مع هاني الأردن رحلة أكثر من أربعين عاماً في عالم الأرشفة والتوثيق، ونتعرف إلى قصة هذا الشغف، وأبرز ما يحتفظ به أرشيفه، ورحلته المبكرة مع يوتيوب، ورؤيته لأهمية حفظ الذاكرة التلفزيونية للأردن والعالم العربي.
:
السؤال الأول: بدايةً، من هو هاني عبد الهادي الذي عرفه الجمهور باسم «هاني الأردن»؟ وكيف بدأت الحكاية؟

هاني الأردن:
أنا هاني عبد الهادي، واشتهرت بين الناس باسم «هاني الأردن». بدأت حكايتي مع الأرشيف والتسجيل قبل أكثر من أربعة عقود، عندما كانت الأشرطة هي الوسيلة الأساسية لتسجيل البرامج والأغاني والمسلسلات والمواد التي تعرض على التلفزيون. في البداية كان الأمر مجرد هواية وشغف، لكن مع مرور السنوات تحول هذا الشغف إلى مشروع حياة وأرشيف كبير من المواد التي ارتبطت بذاكرة أجيال كاملة.

السؤال الثاني: ما الذي دفعك إلى تسجيل المواد التلفزيونية والاحتفاظ بها في ذلك الوقت؟

هاني الأردن:
كنت أشعر أن الكثير مما يعرض على التلفزيون قد لا يتكرر، وأن برامج وأغاني ومقابلات وإعلانات كثيرة يمكن أن تختفي مع مرور الوقت. لذلك كنت حريصاً على تسجيلها والاحتفاظ بها. في ذلك الوقت لم نكن نعرف مصطلح «الأرشفة الرقمية»، لكن كان لدي إحساس بأهمية حفظ هذه المواد، ومع مرور الزمن أدركت أنها أصبحت جزءاً من ذاكرة المجتمع.

السؤال الثالث: كيف تحولت الهواية إلى أرشيف كبير وصل إلى الجمهور العربي؟

هاني الأردن:
الأمر جاء تدريجياً. بدأت بالأشرطة والتسجيلات القديمة، ثم تطورت التكنولوجيا وأصبح بالإمكان تحويلها إلى مواد رقمية. ومع ظهور الإنترنت ويوتيوب، أصبح بالإمكان نشر هذه المواد والوصول بها إلى جمهور أكبر. عندها لم يعد الهدف الاحتفاظ بها فقط، بل مشاركتها مع الناس وإعادة إحياء ذكرياتهم، وتعريف الأجيال الجديدة بما كان يعرض على الشاشات في الماضي.

السؤال الرابع: ما نوعية المواد الموجودة في أرشيف «هاني الأردن»؟

هاني الأردن:
الأرشيف متنوع جداً، ويضم برامج تلفزيونية، ومقابلات سياسية وفنية، ومواد وثائقية، وأغانٍ وحفلات، ومسلسلات، وإعلانات وفواصل تلفزيونية، ومواد من التلفزيون الأردني ومحطات عربية مختلفة. هناك مواد تعود إلى الثمانينات والتسعينات وما قبلها، وكل مادة منها تحمل قصة وذكريات مرتبطة بمرحلة معينة.

السؤال الخامس: هل هناك مواد معينة تعتبرها الأقرب إلى قلبك؟

هاني الأردن:
من الصعب اختيار مادة واحدة، لأن كل تسجيل له قيمته وذكرياته. هناك مواد أردنية أعتز بها لأنها توثق مراحل مهمة من تاريخ التلفزيون الأردني، وهناك لقاءات وحفلات ومواد فنية نادرة. بالنسبة لي، قيمة المادة ليست فقط في شهرتها، وإنما في كونها تسجل لحظة من الزمن وتحفظها للأجيال.

السؤال السادس: كيف كانت تجربتك مع يوتيوب، خصوصاً أنك بدأت في وقت مبكر؟

هاني الأردن:
كانت تجربة جديدة ومهمة بالنسبة لي. عندما بدأت بنشر المواد على الإنترنت، اكتشفت أن هناك جمهوراً كبيراً يبحث عن هذه الذكريات. شخص في الأردن يشاهد مادة قديمة، وشخص آخر يعيش في الغربة يشاهدها فيشعر أنه عاد إلى طفولته وبلده. هذا التفاعل مع الجمهور كان من أهم الأسباب التي شجعتني على الاستمرار.

السؤال السابع: ماذا يعني لك أن يصفك البعض بأنك من أوائل وأقدم اليوتيوبرز في الأردن والعالم العربي؟

هاني الأردن:
أعتز بهذا الكلام، لكن بالنسبة لي الأهم من لقب «الأقدم» هو ما قدمته وما تركته للناس. أنا بدأت في مرحلة مختلفة تماماً، قبل أن تصبح صناعة المحتوى مهنة بالشكل الذي نعرفه اليوم. انتقلت من عصر الأشرطة والتسجيل المنزلي إلى عصر الإنترنت والمنصات الرقمية، وكان هدفي دائماً هو الحفاظ على المواد القديمة وإيصالها إلى الناس.

السؤال الثامن: لماذا تعتبر الإعلانات والفواصل والبرامج القديمة مهمة إلى جانب الأغاني والمسلسلات؟

هاني الأردن:
لأن الذاكرة لا تتكون من الأعمال الكبيرة فقط. حتى الإعلان القديم أو الفاصل التلفزيوني القصير يمكن أن يعكس طريقة الحياة واللغة والثقافة في فترة معينة. وكذلك البرامج والمقابلات والمواد السياسية والفنية توثق أشخاصاً وأحداثاً ومرحلة كاملة من تاريخ الإعلام والمجتمع. لذلك أرى أن الأرشيف التلفزيوني جزء من الذاكرة الثقافية والاجتماعية.

السؤال التاسع: ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال أكثر من أربعين عاماً من جمع وحفظ هذه المواد؟

هاني الأردن:
المحافظة على الأشرطة القديمة ليست سهلة، فبعضها يتأثر بمرور الزمن ويحتاج إلى عناية وتحويل إلى صيغ رقمية حديثة. كذلك هناك تحديات تقنية وحقوق نشر، خصوصاً عندما تكون المواد مرتبطة بأعمال فنية أو تلفزيونية مملوكة لجهات أخرى. الأرشفة مسؤولية كبيرة وليست مجرد رفع فيديو على الإنترنت.

السؤال العاشر: بعد أكثر من أربعين عاماً، ما رسالتك للأجيال الجديدة؟ وما حلمك لمستقبل هذا الأرشيف؟

هاني الأردن:
رسالتي للأجيال الجديدة هي أن تحافظ على ذاكرتها وتعرف تاريخها الإعلامي والثقافي. التكنولوجيا تتغير، لكن الذاكرة تبقى مهمة. أتمنى أن يستمر العمل على حفظ هذه المواد وتنظيمها وتحويلها إلى أرشيف يستطيع الباحث والطالب والإعلامي والمشاهد الوصول إليه بسهولة.

وأتمنى أن يأتي جيل جديد يكمل هذه المهمة، لأن حفظ ذاكرة التلفزيون والفن والإعلام ليس مسؤولية شخص واحد، بل مسؤولية ثقافية مشتركة.

وفي النهاية، عندما أشاهد شخصاً يعود إلى مادة قديمة ويقول: «كنت أشاهد هذا وأنا صغير»، أشعر أن كل السنوات التي قضيتها في جمع وحفظ هذه التسجيلات كانت تستحق العناء.

عدد المشاهدات : ( 292 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .